Posted by: dimozi | يونيو 9, 2008
وعاد تموز
الاشجار تموت واقفه …. والثوار الحقيقيون يموتون بعنف وقسوه ومعارضي الحكومات يختفون في اللانهايه ولازال الظلم مستمرا في هذا العالم التافه
ولكن تموز قاوم الهة العالم السفلي رغم محاولاتهم العديده لأستبقائه بعد ان جردته من عنفوانه ……
امتدت يدها اليه …. الى تموز امتدت يدها
اينانا …. من بعيد بعيد اتى صوتها لاتذهب … تركت كل العالم … نزعت من شعري ازهار الياسمين وورق الغار … اختلط الكحل بدموعي .. امسك يدي بقوه ساخرجك انت لي انت لي
اعطني مرضك ضع فمك على فمي اريد ان امرض معك وعنك ان اذهب بدلا منك
وبكل تعب العالم وسنوات الموت والحياة يتمسك تموز باصابعها تضغط على يده وتشد عليها بقوه … توقفت الهة العالم السفلي مذهوله ماهذا الذي يحصل يارب الارباب تموز يرفض الموت ….
امسكت بيده اينانا …. تتقدم به رويدا رويدا يشع من جسدها نور يغلفه وينقي تفكيره …..
كان صوت اينانا بعيدا موغلا في العمق وابتدأ يتضح قليلا قليلا وبعد ايام شعر به تموز امام شفتيه تختلط انفاسها بانفاسه
تموز على بوابة الخروج من العالم السفلي …. الالهه واقفه بلا حراك ….اينانا تحتضن تموز …. والآلهه واقفه بلا حراك …. اينانا تدهن تموز بعطر جسدها والآلهه بلا حراك مذهوله …. يستعيد تموز عافيته وينتقل مع اينانا الآلهه السومريه الى المعبد المقدس لتقديم الشكر الى رب الارباب …. تنطلق راقصات المعبد بترنيمات تمجد هذه الآلهه السومريه التي تمازجت بها الرياح والبرق والمطر والحب والخصب … وتفرش المخادع بازهار الياسمين والورد
اينانا ليتمجد اسمك العلي وليبق في الأعالي ناثرا بهجة ومحبه على البشر
الأشجار تموت واقفه …. والثوار الحقيقيون يموتون بعنف وقسوه … ومعارضي الحكومات يختفون في اللانهايه … ولازال الظلم يعم العالم ….. ولكن تموز عاد ….. عاد تموزليصلي ويمجد اينانا التي ساعدته على الخلاص من العالم السفلي
مع كل الحب الى رواد المدونه وشكر خاص وصلاة مرفوعه الى الآلهه السومريه شكرا الى عدنان شكرا jessy شكرا شرشبيل شكرا سقراط كل الشكر والمحبه الى سوري نبيل اعتز بصداقته الى عبدالله
ساتواجد على المدونه ولكني بحاجه الى القليل من الراحه لكم محبتي