Posted by: dimozi | مايو 30, 2008

alwantv.com   قصة اغتصاب طفلة

لعنة السماء والأرض على لحاكم العفنه وتدعون ان الله موجود لماذا لم يتدخل لانقاذ هذه الطفله يا اشباه البشر تنطلق من افواهكم العفنه دعوات تطلب الرحمه لمن تغتصب او تقتل كيف تطلبون من الله رحمتها بعد موتها وبعد اغتصابها اليس من المفروض ان يرحمها قبل موتها اليس من المفروض ان يرحمها قبل اغتصابها اليس هو شريك بالجريمه اذا ولكن الاغتصاب سنة في ديننا ومنطقتنا ونحن نقتدي بالسنه الم يغتصب نبينا طفولة عائشه الم يحن على صفيه باغتصابها وعلى جويريه ايضا انه دين الله الاتخجلون ان يكون الله هكذا

 

مع كل الحب لرواد المدونه  تضطر احيانا وغصبا عنك لأن تتفاعل مع مثل هذه الامور اين شيوخ الفضائيات الذين يثبتون انه لايوجد الله لأنه لو وجد مثل هذا ال الله فانه لن يخلق بشرا باشكالهم المقرفه العفنه انظروا الى عمرو خالد الى بن باز الى خالد الجندي الى القرني وتمعنوا لتجدوا انهم فعلا جاؤوا نتيجة غلط ما بالطبيعه وشكرا لزيارتكم فقط فكروا بهذا ال الله العربي

الردود

ماعرف ماذا اكتب او اقول ؟؟؟؟؟
ههممم..لقد مات الانسان البداخلنه…

وَالأَطْلال (1) وبرَاءَةِ اَلأَطْفَال (2) وآله الجمال (3)َانْثَى هِيَ وَسَمَتْ خَدَّ اَلسّمَاءِ بِحَبّةِ خَال (3) إِذْ تَمَايَلَتْ فَاهْتَزّت عُرُوشٌ وَكُرُوشٌ عَلَى نَبْضِ الْخِلْخَالِ (4) وَانْتَكَسَتْ رَايَةِ الَشّنَب ذُو الأَهْوَال (5) أَرَأَيْتُمْ كَيْفَ هُوَ عُنْقِ الصّرَاصِيرِ اِذْ اسْتَطَال (6) يَوْمَ رَمَتْ نَجْدُ شَيْخَ قُمَامَتِهَا بُو رَمْيَةِ فِي أَحْضَانِ بِلادِنا وَقَال (7) أَوْئِدُواْ بِالْتَخَلّفِ عَارَ حَوّاءِ يَا مَعْشَرَ الْرّجَالِ ( 8) أَهِيلُوا عَلَيْهُنّ تُراب الزّمَنِ وَاِن طَال (9) وَلَهُم فِي زِيرِ النّسَاءِ فَحْلَهُم الأَوّل مَثَلٌ فَبِئْس المِثَال (10) وَيْلٌ لِنا مِنْ عَبَدَة اُسَامَة الهَمَجِيّين المُتَوَحِشين وَمِن مِيزَانِ الانْسَانِ اِنْ مِال (11) وَرَاحَتْ الْحَقِيِقَةُ تَضْرِبُ الّرُوُحَ كَفّ حَاَلٍ بِحَال (12) مِنْ زَمَنٍ صَاَلَ بِهِ ذُبَاب اَلاِسْلاَمِ وَجَال (13) شَرَاذِمٌ تَنْهَقُ حَنَاجِرُهَا بِثَوَابِتِ اَْلأُمّةِ وَمَا عَرَفْنَا لَهُم أُمّةً غَيْر بَيْتَ اَلْمَالِ (14) قُلْ هُوَ اَلْنَفْطُ وَمَا خَبَرْنَا اَلْعُرْبَانَ اَلغُرْبَانَ تَنْعَقُ اَلْيَامَال (15) فَتَبّا لّنَا مَا لَنَا نُنْكِرُ ذَاتِنَا أَمَامَ هَذِهِ اَلأَشْكَال (16) كَذّبْنَا فَزَوّرْنَا طَمَعاً بِاْسْتِقْلالٍ فَإِذَا بِهِ اسْتِغْلال (17) ثُمّ صَدّقْنَا كِذْبَتُنَا حَتّى تَجَرَأّ هَؤُلاءُ اَلْغُرَباءُ بِمَا أَحْضَرُوهُ مَعَهُمُ مِنْ أَوْبِئَةٍ وَتَخَلّفٍ وَغِرْبَال (1 8) يَوْمَئِذٍ أَصْبَحَتْ كُلّ عَنْزَة مِنْ خَلْفَ اَلْنِّقَابِ غَزَال (19) يَخْجَلُونَ مِنْ أَسْمَاءِ نِسَائِهُم وَهُنّ فِي أَحْضَانِ اَلْسّائِقِينِ اَلْهُنُودِ حَلالٌ زَلال (20) فِي حِين يَتَعَفَفّنَ بِأَكْيَاسِ اَلْقُمَامَةِ اَلْسّوْدَاءِ عَنْ اِبْنِ عَمّ وَاِبْنِ خَال (21) حَسْبِي اِنّهُ اَلْتِمْثَالُ وَهَلْ يَسْتَحْيِي اَلْتِّمْثَال (22) وِمَا تَزِيدُ اَلْحِجَارَةُ عُقُولَهُم اَلْهَزِيِلَةِ اَلْمَرِيضَةِ إِلاّ اعْتِلاَلً فِي اعْتِلاَل (23) أَنَسِيتُمُ كَيْفَ كَانَ جِهَادُهُم يَوْمَ عَلاَ أَنِينُ اَلْوَطَنِ مِنْ حِرَابِ اَلاِحْتِلال (24) لَمّا تَحَاشَدُوا كَالْحَشَرَاتِ كُلّ صَوْبَ مَسْقَطِ رَأْسِهِ خَوْفَاً مِنْ بَرَايِرَةِ اَلْشّمَال (25) وَمَا عَهِدْنَاهُمْ إلاّ مُرْتَزَقَةً يَمْتَهِنُون الرّدْحَ لِمِزْمَارٍ وَاَلْتّصْفِيق لِطَبّال (26) هَكَذا هُمْ لَعْنَةُ الْصّحْرَاءِ أَجْيَالٌ تَلْعَقُ أَجْيَال (27) مِنْ يَوْمِ ءامَنُوا بِكَبِيرِهِم الّذِي عَلّمَهُم الإِرْهَابَ مُحَمّدَ الدّجَال (2 8) ضَلال هُوَ كُلّ مَا تَقَيَأْتَ بِهِ يَا بُو رَمْيَةِ بِلا رَمْيَةَ وَكُلّ مَنْ هُوَ عَلَى شَاكِلَتُكَ ضَال (29) أَتُوصِمَ حَوّاءَ بِالْعَارِ وَأَنْتَ مَنْ يَصِلُ فِيكَ الْعَارُ دَرَجَةَ الْكَمَال (30) فَتَبّاً لَكَ وَلِرَبّكَ وَلِخُزَعْبَلاتِ وهَلْوَسَاتِ دينٍ مَا حَرّمَ عُبُودِيّةً بَلْ حُقُوقَ طَيّبَاتِ الْفَال (31) قُلْ إِنْ هِيَ إِلاّ نُورٌ وَمَا أَنْتَ تَحْتَ أَقْدَامِهَا إلاّ ظِلال (32) أَوْ بَعْدَ الْدُسْتُورِ تَحْكُمُنَا فَتَاوِي أَحْبَار الضّبَانِ مِنْ جُحورٍ تَحْتَ الرّمَال (33) وَتَقُودُنَا كَرَاهِيّتُهُم وَدَمَوِيّتُهُم وَحِقْدُهُم وَحِنْقُهُم وَثَقَافَةٌ مَسْعُورَة الْخَيَال (34) بَعْدَ أَنْ صَارَ الْسّحْرُ وَالْشّعْوَذَةُ وَالْبَصْقُ وَشَطَحَاتُ الْجِنّ عِلْماً يُتَوّجُ بِصُكُوكِ حَرْفِ الْدّال (35) وَمَا رِسَالَتِهُم إلاّ اسْتِنْسَاخَ مِسْخاً طَالِبَانِيّاً يُقَيّدُ أَرْوَاحَنَا بِالْقُيُودِ وَالأَغْلال (36) يَا أَيّهَا الذِينَ هَلْوَسُوا لا فَرْقَ بَيْنَ وَسَطِيٍ حَقِيرٍ دَنِئٍ مُنَافِق وَمُتَشَدِدٍ يُفَجّرُ الأَرْتَالَ وَيُقَطّعُ الأَوْصَال (37) كُلٍ يَنْبَحُ تَحْتَ رَايَةِ عَقِيدَةِ الْدّمِ وَالْسّيْفِ وَالجِهَادِ وَالقِتَال (3 8) وَقَدْ جَعَلْنَا السّلَفِيَ بَاقِر مِنْ بَيْنَ حُكُومَتِكُم عِبْرَةً لَكُم وَمِنْ قَبْلِهِ وَزِيرَ الْغَفْلَةِ هَذّال (39) يَوْمَ سَعَلَتْ الْسّمَاءُ وَارْتَدَى بِشْتَ الْوِزَارَةِ وَمَنْ رَآهُ قَالَ حَسْبِيَ اِنّهُ دَلاّل (40) لَمّا حَمِىَ وَطِيسُ الْتَصْوِيتِ وَرَاحَ كُلٍ يَسْأَلُ أَيْنَ فَرَكَ وَزِيرُ الأَشْغَال (41) كَمَثَلِ بُو صَالح يَوْمَ اسْتَبْدَلَ قَوَالِبَ فَلْجَهُ بِحَبّاتِ الْسّبَال (42) فَأَتَتْهُ الْقُرُودُ مِنْ كُلّ غِصْنٍ تَقْدَحُ نَصْباً وَاحْتِيَال (43) مُتَخَلّفُونَ يُنْدِي مِنْ أَفْعَالِهِم جَبِينُ اَلأَفْعَال (44) حَمْقَى لا تَتَعَدّى آَفَاقُ فِكْرِهُم حُدَودَ السّرْوَال (45) وَكَذلِكَ تَرَى لَهُم فِي كُلّ مَيَادِين الْتّخَلّفِ والْرّجْعِيّةِ وَالاسْتِبْدَادِ قِصّةً وَمَوّال (46) فَهِيَ رِسَالَةٌ لِهَؤُلاَءِ الْكَرَاتينِ الْتّيوسِ الأَوْغَادِ الأَنْذَال (47) كُفّوا عَنّا أَيّهَا الأَوْبَاش الأَجْلاف فَقَدْ طَفَحَ الكَيْلُ وَالْمِكْيَال (4 8) لَكُم قُرْءانُكُم وَخُزَعْبَلاُتُكُم وَخَرَاجُ شَيَاطِينَكُم وَعَقِيدَةٌ يَفْزَعُهَا السّؤَال (49) فَاشْبِعُوا بِهِ مَوْتَاً وَكَآبَةً وَانْدِثَاراً مَا طَابَ لَكُم الْمَقامُ وَالْمــــَقَال (50) بَيْن طُقُوسِ الْغَيْبُوبَةِ وَشَعائِرِ الاِنْسِطَال (51) وَدَعُونَا فِي سَبِيلَنَا وَكَفَى بِنا أَرْبَعَة عَشَر قرنٌ تَنْطَحُ قَرْناً نُعَانِي مِنْ هَذَا الْزّلْزَال (52) أَتَعْبُدُون الله؟ حَسَناً.. هَذَا هُوَ الله أَمَامِي جَالِساً بِإذْلال (53) سَأَلْتُهُ.. أَصَحِيحٌ اِنّكَ حَرّمْتَ حُقُوقَ الْنّسَاءِ وَمَنَعْتَهُنَ مِنْ خَوْض الْنّضَال (54) أَجَابَ أَخْسَىَ أَنَا وَعِبَادي الْدِيدَان فَمَا هَذَا إلاّ اسْتِخْبَال وَاسْتِهْبَال (55) آآه مُحَال أَنْ يَكُونُوا هَؤُلاءُ بَشَراً أَسْوِيَاءً مُحَال (56) بَعْدَ أَنْ أَنَارَ العّلْمُ حَيَاتَنا وَظَلامُ الجّهْلِ زَال (57) يُقَدّسُون هَذَا الْوَثَنَ وَيَنْظِرُونَ إِلَيْهِ بِتَعْظِيمٍ وَاجْلال (5 8) بِئْسَ قِطْعَان هُم تُقادَ بِلا نِقَاش أَوْ جِدَال (59) يَعِيبُونَ عَلَى المَرْأَةِ إِنّهَا امْرَأَةٌ وَكَأنّ الأُنَوثَةَ مَرَضٌ عُضَال (60) نَسَوْا كَيْفَ جَفَلَتْ أَمَامَ غُولْدَا مَائِير شَنَبَاتُ الأَبْطَال (61) لَكّنَهُ الوّجْدَانُ حِينَ يُصْبِحُ صَخْرَةً مَنْحُوتَةً بِسَاقِطاتِ الفِكْرِ وَتافِهاتِ الأَقْوَال (62) آفِل بِالْعُبُودِيّةِ وَمَا يَزيدُ الوَجْهُ المُسْتَعَارُ مَأْسَاتَهُ إلاّ اسْتِفْحَال (63

سلامات ديموزي
افتقدناك كثيرآ واتمنى خروجك من المشفى
وبأرادتك القويه تتغلب على هذه الوعكة وتتماثل للشفاء و أن تتعافى بسرعة وتعود لتزين هذا المدونه
مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل…

سلامتك ديموزي..
اتمنى لك الصحه وأنشالله تعود لنا…
وسلامتك

سلامتك ديموزي

ولك شو صار معك طمنى عليك يا رجل …
سلامتك يا صاحبي

جزمه عليك ديموزي

فينك يا واد رحت فين طمنا عليك .

غير معروف…
لما بدك تتكلم على أكبر منك قوم ولاك واوقوف واتكلم بحترام..
….
شرشبيل ياعزيزي….
هو بخير ويخرج من المستشفى الأثنين شكرآ أكتير لألك..

اترك رداً

ردك:

التصنيفات